الأذكار والأدعية المتعلقة بالظواهر الكونية
أوَّلًا: ما يقولُ إذا هاجَتِ الرِّيحُ
1- اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ خَيرَها، وخَيرَ ما فيها، وخَيرَ ما أُرسِلَت به، وأعوذُ بكَ مِن شَرِّها، وشَرِّ ما فيها، وشَرِّ ما أُرسِلَت به
فعَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، أنَّها قالت: ((كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا عَصَفَتِ الرِّيحُ، قال: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ خَيرَها...)) .
2- اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ مِن خَيرِ ما أُرسِلَتْ به، وأعوذُ بكَ مِن شَرِّ ما أُرسِلَتْ به، أو اللَّهُمَّ أسألُكَ مِن خَيرِ ما أُمِرَت به، وأعوذُ بكَ مِن شَرِّ ما أُمِرَت به
فعَن أنَسٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا هاجَت ريحٌ شَديدةٌ قال: ((اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ مِن خَيرِ ما أُرسِلَتْ به...)) .
وفي رِوايةٍ: ((اللَّهُمَّ أسألُكَ مِن خَيرِ ما أُمِرَت به، وأعوذُ بكَ مِن شَرِّ ما أُمِرَت به)) .
3- اللَّهُمَّ إنَّا نسألُكَ مِن خيرِ هذِه الرِّيحِ وخيرِ ما فيها وخيرِ ما أُمِرَتْ بِه، ونعوذُ بِكَ من شرِّ هذِه الرِّيحِ وشرِّ ما فيها وشرِّ ما أُمِرَتْ بِه
فعن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((لَا تسبُّوا الرِّيحَ، فإذا رأيتُمْ ما تَكْرَهونَ فقولوا: اللَّهُمَّ إنَّا نسألُكَ مِن خيرِ هذِه الرِّيحِ ...)) .
4- اللَّهُمَّ لَقحًا لا عقيمًا
فعَن سَلَمةَ بنِ الأكوعِ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا اشتَدَّتِ الرِّيحُ يَقولُ: ((اللَّهُمَّ لَقَحًا لا عقيمًا ) .
ثانيًا: ما يَقولُ إذا رَأى سَحابًا يَتَجَمَّعُ
اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن شَرِّها
فعَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها ((أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا رَأى ناشِئًا في أُفُقِ السَّماءِ تَرَكَ العَمَلَ وإن كان في صَلاةٍ، ثُمَّ يَقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن شَرِّها...)) .
وفي رِوايةٍ: قالت: ((كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أبصَرنا شَيئًا في السَّماءِ -يَعني: السَّحابَ- تَرَكَ عَمَلَه، واستَقبَلَ القِبلةَ، قال: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن شَرِّ ما فيه، فإن كَشَفَه اللهُ حَمِدَ اللهَ تعالى، وإن مَطَرَت قال: اللَّهُمَّ سَقيًا نافِعًا)) .
ثالِثًا: ما يقولُ إذا سَمِع الرَّعدَ
سُبحانَ الذي يُسَبِّحُ الرَّعدُ بحَمدِه والمَلائِكةُ مِن خيفَتِه
عَن عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ رَضيَ اللهُ عنهما (أنَّه كان إذا سَمِعَ الرَّعدَ تَرَكَ الحَديثَ، وقال: سُبحانَ الذي يُسَبِّحُ الرَّعدُ بحَمدِه والمَلائِكةُ مِن خيفَتِه، ثُمَّ يَقولُ: إنَّ هذا لَوعيدٌ شَديدٌ لأهلِ الأرضِ) .
فائدَتانِ:
الفائدةُ الأولى:
لا يَصِحُّ حديثُ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّمَ كان إذا سمِعَ صَوتَ الرَّعدِ والصَّواعقِ، قال: ((اللَّهُمَّ لا تقتُلْنا بغضبِكَ، ولا تُهلِكْنا بعذابِكَ، وعافِنا قَبلَ ذلكَ)) .
الفائدةُ الثَّانيةُ:
لَم يَرِدْ شَيءٌ فيما يُقالُ عِندَ رُؤيةِ البَرقِ.
رابعًا: ما يقولُ إذا استسقى
اللَّهُمَّ أغِثْنا، اللَّهُمَّ أغِثْنا، اللَّهُمَّ أغِثْنا
فعن أنَسِ بنِ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه ((أنَّ رَجُلًا دَخَلَ المَسجِدَ يَومَ جُمُعةٍ مِن بابٍ كان نَحوَ دارِ القَضاءِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمٌ يَخطُبُ، فاستَقبَلَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمًا، ثُمَّ قال: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكَتِ الأموالُ، وانقَطَعَتِ السُّبُلُ، فادعُ اللهَ يُغِثنا، قال: فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَيه، ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ أغِثْنا، اللَّهُمَّ أغِثْنا، اللَّهُمَّ أغِثْنا...)) .
فائدةٌ:
أمَّا حَديثُ كَعبِ بنِ مُرَّةَ، قال: ((جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، استَسقِ اللهَ، فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَيه، فقال: اللَّهُمَّ اسقِنا غَيثًا مَريعًا طَبَقًا، عاجِلًا غَيرَ رائِثٍ، نافِعًا غَيرَ ضارٍّ)) فهو حَديثٌ ضَعيفٌ .
خامِسًا: الأذكارُ والأدعيةُ المتعلِّقةُ بالمطرِ
أ- ما يقولُ إذا رأى المطَرَ
اللَّهُمَّ صَيِّبًا نافِعًا. أو: اللَّهُمَّ صَيِّبًا هَنيئًا
فعن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها ((أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذَا رَأَى المَطَرَ، قالَ: اللَّهُمَّ صَيِّبًا نَافِعًا)) .
وفي روايةٍ: (اللَّهُمَّ صَيِّبًا هَنيئًا) .
ب- ما يقولُ إذا اشتَدَّ المطَرُ
اللَّهُمَّ حَولَنا -أو حَوالَينا- ولا علينا، اللَّهُمَّ على الآكامِ، والظِّرابِ، وبُطونِ الأوديةِ، ومَنابِتِ الشَّجَرِ
فعن أنَسِ بنِ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه ((أنَّ رَجُلًا دَخَلَ المَسجِدَ يَومَ جُمُعةٍ مِن بابٍ كان نَحوَ دارِ القَضاءِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمٌ يَخطُبُ، فاستَقبَلَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمًا، ثُمَّ قال: يا رَسولَ اللهِ هَلَكَتِ الأموالُ، وانقَطَعَتِ السُّبُلُ، فادعُ اللهَ يُغِثْنا، قال: فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَيه، ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ أغِثْنا، اللَّهُمَّ أغِثْنا، اللَّهُمَّ أغِثْنا، قال أنَسٌ: ولا واللهِ ما نَرى في السَّماءِ مِن سَحابٍ ولا قَزَعةٍ ، وما بَينَنا وبَينَ سَلعٍ مِن بَيتٍ ولا دارٍ ، قال: فطَلَعَت مِن ورائِه سَحابةٌ مِثلُ التُّرسِ، فلَمَّا تَوسَّطَتِ السَّماءَ انتَشَرَت، ثُمَّ أمطَرَت، قال: فلا واللهِ ما رَأينا الشَّمسَ سَبتًا ، قال: ثُمَّ دَخَلَ رَجُلٌ مِن ذلك البابِ في الجُمُعةِ المُقبِلةِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمٌ يَخطُبُ، فاستَقبَلَه قائِمًا، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكَتِ الأموالُ وانقَطَعَتِ السُّبُلُ، فادعُ اللهَ يُمسِكها عَنَّا، قال: فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَيه، ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ حَولَنا ولا علينا، اللَّهُمَّ على الآكامِ، والظِّرابِ ، وبطونِ الأوديةِ، ومنابِتِ الشَّجَرِ ، فانقَلَعَت، وخرَجنا نمشي في الشَّمسِ)) .
ج- ما يقولُ بعدَ نُزولِ المطَرِ
مُطِرْنا بفَضلِ اللهِ ورَحمتِه أو: مُطِرنا برَحمةِ اللهِ وبرِزقِ اللهِ وبفَضلِ اللهِ
عَن زَيدِ بنِ خالِدٍ الجُهَنيِّ، أنَّه قال: ((صَلَّى لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ الصُّبحِ بالحُدَيبيةِ على إثرِ سَماءٍ كانَت مِنَ اللَّيلةِ، فلَمَّا انصَرَفَ أقبَلَ على النَّاسِ، فقال: هَل تَدرونَ ماذا قال رَبُّكُم؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: أصبَحَ مِن عِبادي مُؤمِنٌ بي وكافِرٌ، فأمَّا مَن قال: مُطِرْنا بفَضلِ اللهِ ورَحمَتِه، فذلك مُؤمِنٌ بي وكافِرٌ بالكَوكَبِ...)) .
وفي رواية: ((...مَن قال: مُطِرْنا برَحمةِ اللهِ وبرِزقِ اللهِ وبفَضلِ اللهِ؛ فهو مُؤمِنٌ بي...)) .
سادسًا: ما يُقالُ عِندَ حُدوثِ الكُسوفِ أو الخُسوفِ
ذِكرُ اللهِ تعالى، والتَّسبيحُ والتَّهليلُ والتَّكبيرُ والدُّعاءُ، والاستِغفارُ
فعَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، قالت: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ، لا يَنخَسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ ولا لحَياتِه، فإذا رَأيتُم ذلك فادعوا اللهَ وكَبِّروا، وصَلُّوا وتَصَدَّقوا)) .
وعن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ سَمُرةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: ((كُنتُ أرتَمي بأسهُمٍ لي بالمَدينةِ في حَياةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إذ كَسَفَتِ الشَّمسُ فنَبَذتُها، فقُلتُ: واللهِ، لَأنظُرَنَّ إلى ما حَدَثَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في كُسوفِ الشَّمسِ، قال: فأتَيتُه وهو قائِمٌ في الصَّلاةِ، رافِعًا يَدَيه، فجَعَلَ يُسَبِّحُ ويُهَلِّلُ ويُكَبِّرُ، ويَدعو حَتَّى حُسِرَ عَنها، فلَمَّا حُسِرَ عَنها قَرَأ سورَتَينِ، وصَلَّى رَكعَتَينِ)) .
وعَن أبي موسى الأشعَريِّ رَضيَ اللهُ عنه، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((... فافزَعوا إلى ذِكرِه، ودُعائِه، واستِغفارِه)) .
سابِعًا: ما يُقالُ عند دخولِ الليل ورؤية آيتِه (القَمَر)
الاستعاذةُ من شَرِّ الغاسِقِ إذا وَقَبَ
فعَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها ((أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَظَرَ إلى القَمَرِ، فقال: يا عائِشةُ، استَعيذي باللهِ مِن شَرِّ هذا؛ فإنَّ هذا هو الغاسِقُ إذا وقَبَ)) .
ثامِنًا: ما يُقالُ عِندَ رُؤيةِ الهِلالِ
اللَّهُمَّ أدخِلْهُ علينا بالأمنِ والإيمانِ والسَّلامةِ والإسلامِ وجِوارٍ مِنَ الشَّيطانِ ورِضوانٍ مِنَ الرَّحمَنِ
فعَن عَبدِ اللهِ بنِ هِشامٍ، قال: (كانَ أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَعَلَّمونَ هذا الدُّعاءَ كما يَتَعَلَّمونَ القُرآنَ إذا دَخَلَ الشَّهرُ أوِ السَّنةُ: اللَّهُمَّ أدخِلْهُ علينا بالأمنِ ...) .
فائدةٌ:
رُويت في هذا البابِ أحاديثُ مَرفوعةٌ لا تَصِحُّ ؛ منها:
1- حَديثُ طَلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه: ((أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا رَأى الهِلالَ قال: اللَّهُمَّ أهِلَّه علينا باليُمنِ والإيمانِ والسَّلامةِ والإسلامِ، رَبِّي ورَبُّكَ اللهُ)) .
2- حَديثُ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: ((كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رَأى الهِلالَ قال: اللهُ أكبَرُ، اللَّهُمَّ أهِلَّه علينا بالأمنِ والإيمانِ، والسَّلامةِ والإسلامِ، والتَّوفيقِ لما يُحِبُّ رَبُّنا ويَرضى، رَبُّنا ورَبُّكَ اللهُ)) .
أوَّلًا: ما يُقالُ في المَجلِسِ وكَفَّارَتُه
ثانيًا: ما يَقولُ إذا أصابَتهُ مُصيبةٌ
ثالِثًا: ما يقولُ إذا أراد الحَلِفَ
رابعًا: ما يَقولُ مَن حَلَفَ بغَيرِ اللهِ
خامسًا: ما يُدعى به قَبلَ الهِدايةِ إلى الإسلامِ
سادِسًا: ما يقولُ إذا أسلَمَ
سابِعًا: ما يُقالُ عِندَ افتِتاحِ الخُطَبِ
ثامِنًا: ما تُستَفتَحُ به الرَّسائِلُ والكُتُبُ
تاسِعًا: الدُّعاءُ لمَن أتى بصَدَقةٍ
عاشِرًا: ما يَقولُ إذا رَأى الباكورةَ مِنَ الفَواكِهِ
حادي عشَرَ: ما يَقولُ إذا اشتَرى دابَّةً ونَحوَها
ثاني عشَرَ: ما يَقولُ إذا سَمِعَ صياحَ الدِّيَكةِ
ثالثَ عشَرَ: ما يَقولُ إذا سَمِعَ نَهيقَ الحَميرِ أو نُباحَ الكِلابِ
رابعَ عشَرَ: ما يقالُ للابِسِ الثَّوبِ الجديدِ
خامسَ عشَرَ: ما يُقالُ عِندَ زيارةِ القَبرِ الشَّريفِ
سادسَ عشَرَ: ما يُقالُ عِندَ حُصولِ نِعمةٍ أو صَرفِ نِقمةٍ
سابعَ عشَرَ: ما يقول إذا مُدِحَ أو زُكِّيَ
ثامنَ عشَرَ: ما يُقالُ إذا عَرَضَ عليه أخوه مالَه
تاسعَ عشَرَ: ما يقالُ لمن وفَّاه دَينَه
عِشْرونَ: ما يَقولُ لمَن صَنَعَ إليه مَعروفًا أو أعطاهُ عَطاءً
واحدٌ وعِشرون: ما يَقولُ إذا قيل له: غَفَر اللهُ لك
اثنانِ وعِشرون: الدُّعاءُ لمخرجِ الجيِّد وعلى مخرجِ الرَّديءَ في الزَّكاةِ
ثلاثةٌ وعِشرون: ما يقولُ لأخيه إذا رآه يَضحَكُ