أوَّلًا: ما يُقالُ لدَفعِ الوَسوسةِ والتَّشكيكِ في اللهِ
1- يَستَعيذُ باللهِ
قال اللهُ تعالى: وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ نَزۡغٞ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِۚ إِنَّهُۥ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [الأعراف: 200]، وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ نَزۡغٞ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ [فصلت: 36].
قَولُه: يَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ نَزۡغٞ: أي: يستَخِفَّنَّك منه خِفَّةٌ وغضَبٌ وعَجَلةٌ، أو يُحَرِّكنَّك بالشَّرِّ .
وعَن أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((يَأتي الشَّيطانُ أحَدَكُم فيَقولُ: مَن خَلَقَ كَذا؟ مَن خَلَقَ كَذا؟ حَتَّى يَقولَ: مَن خَلَقَ رَبَّكَ؟ فإذا بَلَغَه فليَستَعِذْ باللهِ وليَنتَهِ)) .
2- آمَنتُ باللهِ
عن أبي هُريرةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((لا يَزالُ النَّاسُ يَتَساءَلونَ حَتَّى يُقالَ: هذا خَلَقَ اللهُ الخَلقَ، فمَن خَلَقَ اللهَ؟ فمَن وجَدَ مِن ذلك شَيئًا فليَقُلْ: آمَنتُ باللهِ)) .
3- آمَنتُ باللهِ ورُسُلِه
وفي روايةٍ عن أبي هُريرةَ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((يَأتي الشَّيطانُ أحَدَكُم فيَقولُ: مَن خَلَقَ السَّماءَ؟ مَن خَلَقَ الأرضَ؟ فيَقولُ: اللهُ...))، ثُمَّ ذَكَرَ بمِثلِه وزادَ: ((ورُسُلِه)) .
ثانيًا: ما يقالُ عِندَ التَّعَجُّبِ
1- سُبحانَ اللهِ
فعَن أُمِّ سَلَمةَ رَضيَ اللهُ عنها، قالت: ((استَيقَظَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: سُبحانَ اللهِ، ماذا أُنزِلَ مِنَ الخَزائِنِ، وماذا أُنزِلَ مِنَ الفِتَنِ؟!)) .
وعَن صَفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَضيَ اللهُ عنها: ((أنَّها جاءَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَزورُه، وهو مُعتَكِفٌ في المَسجِدِ، في العَشرِ الغَوابِرِ مِن رَمَضانَ، فتَحَدَّثَت عِندَه ساعةً مِنَ العِشاءِ، ثُمَّ قامَت تَنقَلِبُ ، فقامَ مَعَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقلِبُها، حَتَّى إذا بَلَغَت بابَ المَسجِدِ، الَّذي عِندَ مَسكَنِ أُمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مَرَّ بهما رَجُلانِ مِنَ الأنصارِ، فسَلَّما على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ نَفَذا ، فقال لهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: على رِسْلِكُما ، إنَّما هيَ صَفيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ. قالا: سُبحانَ اللهِ يا رسولَ اللهِ! وكَبُرَ عليهما ما قال، إنَّ الشَّيطانَ يَجري مِنِ ابنِ آدَمَ مَبلَغَ الدَّمِ، وإنِّي خَشيتُ أن يَقذِفَ في قُلوبِكُما)) .
وعَن أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه ((أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَقيَه في بَعضِ طَريقِ المَدينةِ وهو جُنُبٌ، فانخَنَستُ منه، فذَهَبَ فاغتَسَلَ ثُمَّ جاءَ، فقال: أينَ كُنتَ يا أبا هُرَيرةَ، قال: كُنتُ جُنُبًا، فكَرِهتُ أن أُجالِسَكَ وأنا على غَيرِ طَهارةٍ، فقال: سُبحانَ اللهِ، إنَّ المُسلِمَ لا يَنجُسُ)) .
وعَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: ((أنَّ امرَأةً سَألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن غُسلِها مِنَ المَحيضِ، فأمَرَها كَيفَ تَغتَسِلُ، قال: خُذي فِرصةً مِن مِسكٍ، فتَطَهَّري بها، قالت: كَيفَ أتَطَهَّرُ؟ قال: تَطَهَّري بها، قالت: كَيفَ؟ قال: سُبحانَ اللهِ! تَطَهَّري، فاجتَبَذتُها إلَيَّ، فقُلتُ: تَتَبَّعي بها أثَرَ الدَّمِ)) .
وفي حَديثِ الإفكِ الطَّويلِ قالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: (... فأتَيتُ أبَوَيَّ، فقُلتُ لأُمِّي: ما يَتحَدَّثُ به النَّاسُ؟ فقالت: يا بُنَيَّةُ، هَوِّني على نَفسِكِ الشَّأنَ، فواللهِ لَقَلَّما كانَتِ امرَأةٌ قَطُّ وضيئةً عِندَ رَجُلٍ يُحِبُّها ولَها ضَرائِرُ، إلَّا أكثَرنَ عليها، فقُلتُ: سُبحانَ اللهِ! ولَقد يَتَحَدَّثُ النَّاسُ بهذا؟!...) .
2- لا إلهَ إلَّا اللهُ
فعَن أُمِّ سَلَمةَ رَضيَ اللهُ عنها، قالت: ((استَيقَظَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ اللَّيلِ وهو يَقولُ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، ماذا أُنزِلَ اللَّيلةَ مِنَ الفِتنةِ، ماذا أُنزِلَ مِنَ الخَزائِنِ، مَن يوقِظُ صَواحِبَ الحُجُراتِ؟ كَم مِن كاسيةٍ في الدُّنيا عاريةٍ يَومَ القيامةِ!)) .
وفي رواية: ((استَيقَظَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: سُبحانَ اللهِ...)) .
رابعًا: ما يقولُ عِندَ الغضَبِ
أعوذُ باللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ
فعَن سُلَيمانَ بنِ صُرَدٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: ((استَبَّ رَجُلانِ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فغَضِبَ أحَدُهما، فاشتَدَّ غَضَبُه حَتَّى انتَفَخَ وجهُه وتَغَيَّرَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لَأعلَمُ كَلِمةً لَو قالها لَذَهَبَ عنه الذي يَجِدُ. فانطَلَقَ إليه الرَّجُلُ فأخبَرَه بقَولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: تَعَوَّذْ باللهِ مِنَ الشَّيطانِ. فقال: أتُرى بي بَأسٌ، أمَجنونٌ أنا، اذهَبْ)) .
وفي رِوايةٍ: ((إنِّي لَأعلَمُ كَلِمةً لَو قالها لَذَهَبَ ذا عنه: أعوذُ باللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ)) .
خامِسًا: ما يَقولُ لدَفعِ الرِّياءِ والشِّركِ
اللَّهُمَّ إنَّا نَعوذُ بكَ مِن أن نُشرِكَ بكَ شَيئًا نَعلَمُه، ونَستَغفِرُكَ لما لا نَعلَمُ
عَن أبي موسى الأشعَريِّ رَضيَ اللهُ عنه، قال: ((خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ فقال: أيُّها النَّاسُ اتَّقوا هذا الشِّركَ؛ فإنَّه أخفى مِن دَبيبِ النَّملِ. فقال له مَن شاءَ اللهُ أن يَقولَ: وكَيفَ نَتَّقيه، وهو أخفى مِن دَبيبِ النَّملِ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: قولوا: اللَّهُمَّ إنَّا نَعوذُ بكَ مِن أن نُشرِكَ بكَ شَيئًا نَعلَمُه، ونَستَغفِرُكَ لما لا نَعلَمُ)) .
سادِسًا: ما يَقولُ إذا رَأى مِن نَفسِه أو ولَدِه أو مالِه أو نَحوِ ذلك ما أعجَبَه
1- مَا شَاءَ اللهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
قال اللهُ تعالى: وَلَوۡلَآ إِذۡ دَخَلۡتَ جَنَّتَكَ قُلۡتَ مَا شَآءَ ٱللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِٱللَّهِ [الكهف: 39] .
قال بعضُ السَّلَفِ: (مَن أعجبه شيءٌ مِن حالِه أو مالِه أو ولَدِه، فليقُلْ: مَا شَاءَ اللهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا باللهِ) ؛ حتَّى يفَوِّضَ الأمرَ إلى اللهِ عزَّ وجَلَّ لا إلى حَوْلِه وقُوَّتِه .
قال ابنُ القَيِّمِ: (فيَنبَغي لمَن دَخَلَ بُستانَه أو دارَه أو رَأى في مالِه وأهلِه ما يُعجِبُه أن يُبادِرَ إلى هذه الكَلِمةِ؛ فإنَّه لا يَرى فيه سوءًا) .
2- الدُّعاءُ بالبَرَكةِ
فعن أبي أُمامةَ بن سَهْلِ بنِ حُنَيفٍ، قال: ((مرَّ عامرُ بنُ ربيعةَ بسَهلِ بنِ حُنَيفٍ وَهوَ يغتسلُ، فقالَ: لم أرَ كاليومِ ولا جِلدَ مُخبَّأةٍ، فما لبثَ أن لُبِطَ به ، فأُتيَ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقيلَ له: أدرِكْ سَهلًا صريعًا، قالَ: مَن تتَّهمونَ به؟ قالوا: عامرَ بنَ ربيعةَ، قال: عَلامَ يقتلُ أحدُكم أخاهُ؟ إذا رأى أحدُكم مِن أخيهِ ما يُعجِبُه فلْيَدْعُ له بالبَرَكةِ، ثمَّ دعا بماءٍ فأمرَ عامرًا أن يتوضَّأَ فيغسلَ وجْهَهُ ويديْهِ إلى المِرفَقَينِ ورُكبتَيْهِ وداخلةَ إزارِه، وأمَره أن يصبَّ عليه)) .
فائدةٌ:
ورد في هذا البابِ أحاديثُ لا تَصِحُّ؛ منها:
1- حَديثُ: ((مَن رَأى شَيئًا فأعجَبَه فقال: ما شاءَ اللهُ لا قُوَّةَ إلَّا باللهِ، لَم يَضُرُّه العَينُ. يَعني: لا يُصيبُه العَينُ)) .
2- حَديثُ: ((كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خافَ أن يُصيبَ شَيئًا بعَينِه قال: اللَّهُمَّ بارِكْ فيه، ولا تَضُرُّه)) .
سابِعًا: ما يقولُ عِندَ الفَزَعِ
لا إلهَ إلَّا اللهُ
عَن أُمِّ حَبيبةَ بنتِ أبي سُفيانَ رَضيَ اللهُ عنهما، عَن زَينَبَ بنتِ جَحشٍ رَضيَ اللهُ عنها ((أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ عليها فزِعًا يَقولُ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، ويلٌ للعَرَبِ مِن شَرٍّ قدِ اقتَرَبَ...)) .
ثامِنًا: ما يَقولُ عِندَ الكَربِ والشَّدائِدِ
1- لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبۡحَٰنَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّـٰلِمِينَ [الأنبياء: 87].
عَن سَعدٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((دعوةُ ذي النُّونِ إذ دعا وهو في بطنِ الحوتِ: لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبۡحَٰنَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّـٰلِمِينَ، فإنَّه لم يَدْعُ بها رجلٌ مسلمٌ في شيءٍ قطُّ إلَّا استجاب اللهُ له ) .
وفي رِوايةٍ: ((ألا أُخبِرُكُم بشَيءٍ إذا نَزَلَ برَجُلٍ مِنكُم كَربٌ أو بَلاءٌ مِن بَلايا الدُّنيا دَعا به يُفَرَّجُ عنه؟ فقيلَ له: بَلى، فقال: دُعاءُ ذي النُّونِ: لا إلَهَ إلَّا أنتَ سُبحانَكَ إنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمينَ)) .
2- لا إلَهَ إلَّا اللهُ العَظيمُ الحَليمُ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ رَبُّ العَرشِ العَظيمِ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ رَبُّ السَّمَواتِ ورَبُّ الأرضِ ورَبُّ العَرشِ الكَريمِ
فعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: ((أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقولُ عِندَ الكَربِ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ العَظيمُ الحَليمُ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ رَبُّ العَرشِ العَظيمِ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ رَبُّ السَّمَواتِ ورَبُّ الأرضِ ورَبُّ العَرشِ الكَريمِ)) .
وفي رِوايةٍ: ((أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا حَزَبَه أمرٌ ، قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ الحَليمُ العَظيمُ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ رَبُّ العَرشِ الكَريمِ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ رَبُّ العَرشِ العَظيمِ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ رَبُّ السَّمَواتِ ورَبُّ الأرضِ ورَبُّ العَرشِ الكَريمِ، ثُمَّ يَدعو)) .
وفي رِوايةٍ: ((كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ عِندَ الكَربِ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ العَليمُ الحَليمُ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ رَبُّ العَرشِ العَظيمِ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ رَبُّ السَّمَواتِ ورَبُّ الأرضِ رَبُّ العَرشِ الكَريمِ)) .
3- لا إلَهَ إلَّا اللهُ الحَليمُ الكَريمُ، سُبحانَ اللهِ، وتبارك اللهُ رَبُّ العَرشِ العَظيمِ، والحَمدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ
عَن عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنها، قال: ((عَلَّمَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نَزَلَ بي كَربٌ أن أقولَ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ الحَليمُ الكَريمُ، سُبحانَ اللهِ، وتبارك اللهُ رَبُّ العَرشِ العَظيمِ، والحَمدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ)) .
4- اللهُ اللهُ رَبِّي لا أُشرِكُ به شَيئًا
عَن أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ رَضيَ اللهُ عنها، قالت: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((ألا أُعَلِّمُكِ كَلِماتٍ تَقولينَهنَّ عِندَ الكَربِ -أو في الكَربِ-؟ اللهُ اللهُ رَبِّي لا أُشرِكُ به شَيئًا)) .
تاسعًا: ما يَقولُ إذا خافَ سُلطانًا
1- اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَواتِ السَّبعِ، ورَبَّ العَرشِ العَظيمِ، كُنْ لي جارًا مِن فُلانِ بنِ فُلانٍ وأحزابِه مِن خَلائِقِكَ، أن يَفرُطَ عليَّ أحَدٌ منهم أو يَطغى، عَزَّ جارُكَ ، وجَلَّ ثَناؤُكَ، ولا إلَهَ إلَّا أنتَ
فعَن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: (إذا كان على أحَدِكُم إمامٌ يَخافُ تَغَطرُسَه أو ظُلمَه، فلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَواتِ السَّبعِ، ورَبَّ العَرشِ العَظيمِ...) .
2- اللهُ أكبَرُ، اللهُ أعَزُّ مِن خَلقِه جَميعًا، اللهُ أعَزُّ مِمَّا أخافُ وأحذَرُ، وأعوذُ باللهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو، المُمسِكِ السَّمَواتِ السَّبعِ أن يَقَعنَ على الأرضِ إلَّا بإذنِه، مِن شَرِّ عَبدِكَ فُلانٍ، وجُنودِه وأتباعِه وأشياعِه مِنَ الجِنِّ والإنسِ، اللَّهُمَّ كُنْ لي جارًا مِن شَرِّهم، جَلَّ ثَناؤُكَ، وعَزَّ جارُكَ، وتبارك اسمُكَ، ولا إلَهَ غَيرُكَ (ثَلاثَ مَرَّاتٍ)
فعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: (إذا أتَيتَ سُلطانًا مَهيبًا، تَخافُ أن يَسطوَ بكَ ، فقُلْ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أعَزُّ مِن خَلقِه جَميعًا...) .
عاشرًا: ما يَقولُ إذا غَلَبَه أمرٌ
قَدَرُ اللهِ وما شاء فَعَل
فعَن أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((المُؤمِنُ القَويُّ خَيرٌ وأحَبُّ إلى اللهِ مِنَ المُؤمِنِ الضَّعيفِ، وفي كُلٍّ خَيرٌ ، احرِصْ على ما يَنفَعُكَ، واستَعِنْ باللهِ ولا تَعجِزْ، وإن أصابَكَ شَيءٌ فلا تَقُلْ: لَو أنِّي فعَلتُ كان كَذا وكَذا، ولَكِن قُلْ: قدَرُ اللهِ وما شاء فَعَل؛ فإنَّ «لو» تفتَحُ عَمَلَ الشَّيطانِ ) .